العيون الغائرة، التي تتميز بوجودها في الجزء الخلفي من محجر العين، قد تُضفي مظهراً مُظلماً، أو حاداً، أو حتى مُرهقاً في بعض الأحيان. وبينما يجد البعض هذا المظهر غامضاً وجذاباً،,
دفع السعي وراء ابتسامة ساحرة ومعبرة الكثيرين إلى استكشاف دقة تفاصيل جماليات الوجه، حيث يمكن حتى لأصغر التفاصيل أن تُحدث فرقًا كبيرًا. ومن بين هذه التفاصيل،,
يُعدّ تجميل خط الشعر أحد أكثر الإجراءات التحويلية تأثيرًا في الرعاية الداعمة للهوية الجندرية للنساء المتحولات جنسيًا. ويُعتبر خط الشعر عنصرًا معماريًا أساسيًا في تجميل الوجه، حيث يعمل كإطار يُحدد ملامح الوجه.
يُعدّ السعي وراء قوام أنثوي متناسق جانبًا أساسيًا من جوانب تأكيد الهوية الجنسية لدى العديد من النساء المتحولات جنسيًا. ويُعرف هذا القوام بـ"قوام الساعة الرملية"، الذي يتميز بخصر محدد ومنحنيات متناسقة.
بالنسبة للرجال الذين يسعون للحصول على خط فك أكثر رجولة وتحديدًا، يلعب عرض الفك السفلي وبروزه دورًا محوريًا في تناسق ملامح الوجه. فالفك الضيق أو المتراجع يمكن أن يُخفف من حدة ملامح الوجه.